الأربعاء، 21 نوفمبر 2018 06:46 م

فانوس ومبخرة ومشربية.. تحف نحاسية بأيادٍ مصرية

فانوس ومبخرة ومشربية.. تحف نحاسية بأيادٍ مصرية

فانوس ومبخرة ومشربية.. تحف نحاسية بأيادٍ مصرية

فانوس ومبخرة ومشربية.. تحف نحاسية بأيادٍ مصرية

فانوس ومبخرة ومشربية.. تحف نحاسية بأيادٍ مصرية

فانوس ومبخرة ومشربية.. تحف نحاسية بأيادٍ مصرية

فانوس ومبخرة ومشربية.. تحف نحاسية بأيادٍ مصرية

فانوس ومبخرة ومشربية.. تحف نحاسية بأيادٍ مصرية

فانوس ومبخرة ومشربية.. تحف نحاسية بأيادٍ مصرية

فانوس ومبخرة ومشربية.. تحف نحاسية بأيادٍ مصرية

فانوس ومبخرة ومشربية.. تحف نحاسية بأيادٍ مصرية

فانوس ومبخرة ومشربية.. تحف نحاسية بأيادٍ مصرية

فانوس ومبخرة ومشربية.. تحف نحاسية بأيادٍ مصرية

فانوس ومبخرة ومشربية.. تحف نحاسية بأيادٍ مصرية

فانوس ومبخرة ومشربية.. تحف نحاسية بأيادٍ مصرية

فانوس ومبخرة ومشربية.. تحف نحاسية بأيادٍ مصرية

فانوس ومبخرة ومشربية.. تحف نحاسية بأيادٍ مصرية

فانوس ومبخرة ومشربية.. تحف نحاسية بأيادٍ مصرية

كتب محمد حسين- تصوير محمد الحصرى
الأربعاء، 08 يوليه 2015 10:30 ص

فى منطقة النحاسين أحد معالم شارع المعز لدين الله فى القاهرة الفاطمية، والتى تضم العديد من الأماكن الأثرية تلك المنطقة التى تزخر بأهم الحرف اليدوية والتى من أشهرها حرفة صناعة النحاس، نجد ورشة عم " سيد" والتى يجلس بها ليمارس مهنة والده "النقش على النحاس" حتى لا تنقرض هذه المهنة، وتحدث عم "سيد" لـ" فوتو 7" قائلا: "النحاس ده أهم معدن فى نظرى حيث كان زمان يدخل فى صناعة كل شىء أهمها: العملات، وصناعة ‏أوانى الطعام، وأدوات الزينة، والأباريق النحاسية المزينة، والفوانيس، والمزاهر النحاسية المزخرفة بنقوش إسلامية، المباخر والشمعدانات والمحابر، إضافة إلى العشرات من الأوانى النحاسية، ولكن على الرغم من الأهمية الفنية والجمالية لوجود هذه المهنة فإنها تراجعت نتيجة اختلاف نمط حياة المصريين الذين أصبحوا يعتبرون المصنوعات النحاسية لا تعدو كونها قطعًا فنية للزينة، ففى الماضى كان الزبون لديه حس مرهف وذوق عال ويختار الحاجة الغالية ولا يفاصل فى ثمنها ولكن زبائن هذه الأيام عدد قليل منهم هو الذى يفهم فى النحاس ويقدر تعب الصنايعى ومجهوده والغالبية تختار المنتجات الرخيصة وتلجأ للمنتجات الصينية وأنا لا أتعامل فيها رغم رواجها فهى عديمة الإحساس وتفقد للمتعة لكن مين يفهم". مضيفًا: "فين أيام زمان لما كانت ست البيت تحرص على أن يكون أغلب جهاز عرسها من أوانى المطبخ واحتياجات المنزل من النحاس الأصفر لكى تتباهى به أمام أهل زوجها، ومع ذلك لا أستطيع ترك ورشة والدى أو مهنة النحاس ولو إحنا تركناها للصين واليابان يبقى عليه العوض فى تاريخنا". ويختم كلامه معربًا عن الأمل بالمستقبل مع أنه لا يوجد اليوم فى حى النحاسين عدد الورش التى كانت موجودة فى الماضى إلا أن هذا العدد القليل المتبقى صامد ضد غزو الزمن وما زال يجود ويحسن فى الصنعة حتى يظل محل إبهار الزائر المصرى أو الأجنبى.‏

لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق