الإثنين، 20 أغسطس 2018 10:37 م

فرحة الفلاحين فى موسم حصاد سنابل "الذهب الأصفر"

كتب محمد رضا – تصوير محمد الحصرى
الثلاثاء، 09 مايو 2017 11:08 ص

تحت حرارة الشمس القاسية، التى تغطى المساحات الشاسعة من الأراضى الزراعية بمختلف المحافظات المصرية، ورغم المجهود البدنى الهائل المبذول فى مواسم الحصاد، امتزجت ضحكات الفلاحين، بسنابل الذهب الأصفر "القمح" - الذى بدأ موسم حصاده منتصف شهر أبريل الماضى – حيث تغمر الفرحة وجوه الفلاحين من رجال وسيدات وأطفال، غير مبالين بالإرهاق نتيجة العمل الشاق والمجهود الذى يبذلونه.

وتشهد حقول القمح فى مصر، حالة من النشاط، وتغدو الأسر المصرية بمختلف أفرادها، وكأنها خلية نحل تعمل فى حلقات متصلة دون كلل أو ملل، لحصاد القمح، وهى المرحلة النهائية فى مراحل زراعة المحصول الاستراتيجى، والتى تتوج بفرحتهم أثناء حصاد نتاج جهدهم على مدار شهور.

ويبرز هنا، دور سيدات الريف المصرى، فى مساعدة أزواجهم فى أعمال الأرض الشاقة، ففى الوقت الذى يجمع فيه الرجال القمح من الأرض، تقوم السيدات بجمع السنابل فى "أجولة"، ومن ثم المساعدة فى عملية "درس" القمح باستخدام الماكينات المخصصة لذلك، وانتهاءً بتجميعه فى "أجولة" معده لتوريد الناتج النهائى للمحصول.

وتتسلم الحكومة، محصول القمح من الفلاحين، لإيداعه فى الشون والصوامع، ومن ثم توزيعه على المطاحن وصولًا إلى المخابز، لتوزيعه على المواطنين، ويمثل القمح محصولًا استراتيجيًا هامًا للدولة المصرية، كونه أحد أهم وسائل العيش، وأحد أهم مكونات وجبات الشعب المصرى.

وفى هذا السياق، يذكر أن أخر تقرير صادر عن الإدارة المركزية لشئون المديريات  الزراعية، التابع لقطاع الخدمات الزراعية، بوزارة الزراعة، بشأن موسم حصاد القمح، يوضح حصاد مليون و503 ألف فدان، منذ بدء الحصاد وحتى السابع من مايو الجارى، من إجمالى مساحات منزرعة بلغت 3 ملايين و136 ألف و147 فدان، وذلك بالأسعار التى تم الإعلان عنها، وهى 575 جنيه للأردب بدرجة نظافة 23.5 قيراط، و565 جنيه للأردب بدرجة نظافة 23 قيراط،و555 جنيه للأردب بدرجة نظافة 22.5 قيراط.

وكان أخر بيان لوزارة التموين، يوم الأحد الماضى، يؤكد شراء 803 آلاف طن قمح، منذ بدء الحصاد المحلى، فى منتصف أبريل، فيما كان وزير التموين، على المصيلحى، قال، إنه يتوقع شراء حوإلى 3.8 مليون طن من المزارعين المحليين، خلال موسم حصاد القمح الذى يستمر حتى نهاية يوليو.

لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق