الإثنين، 18 يونيو 2018 03:47 ص

يا حلاوة الإيد الشغالة.. رحلة البحث عن الرزق فى مهنة الشقاء بمصانع الطوب

يا حلاوة الإيد الشغالة.. رحلة البحث عن الرزق فى مهنة الشقاء بمصانع الطوب

يا حلاوة الإيد الشغالة.. رحلة البحث عن الرزق فى مهنة الشقاء بمصانع الطوب

يا حلاوة الإيد الشغالة.. رحلة البحث عن الرزق فى مهنة الشقاء بمصانع الطوب

يا حلاوة الإيد الشغالة.. رحلة البحث عن الرزق فى مهنة الشقاء بمصانع الطوب

يا حلاوة الإيد الشغالة.. رحلة البحث عن الرزق فى مهنة الشقاء بمصانع الطوب

يا حلاوة الإيد الشغالة.. رحلة البحث عن الرزق فى مهنة الشقاء بمصانع الطوب

يا حلاوة الإيد الشغالة.. رحلة البحث عن الرزق فى مهنة الشقاء بمصانع الطوب

يا حلاوة الإيد الشغالة.. رحلة البحث عن الرزق فى مهنة الشقاء بمصانع الطوب

يا حلاوة الإيد الشغالة.. رحلة البحث عن الرزق فى مهنة الشقاء بمصانع الطوب

يا حلاوة الإيد الشغالة.. رحلة البحث عن الرزق فى مهنة الشقاء بمصانع الطوب

يا حلاوة الإيد الشغالة.. رحلة البحث عن الرزق فى مهنة الشقاء بمصانع الطوب

يا حلاوة الإيد الشغالة.. رحلة البحث عن الرزق فى مهنة الشقاء بمصانع الطوب

يا حلاوة الإيد الشغالة.. رحلة البحث عن الرزق فى مهنة الشقاء بمصانع الطوب

يا حلاوة الإيد الشغالة.. رحلة البحث عن الرزق فى مهنة الشقاء بمصانع الطوب

يا حلاوة الإيد الشغالة.. رحلة البحث عن الرزق فى مهنة الشقاء بمصانع الطوب

يا حلاوة الإيد الشغالة.. رحلة البحث عن الرزق فى مهنة الشقاء بمصانع الطوب

يا حلاوة الإيد الشغالة.. رحلة البحث عن الرزق فى مهنة الشقاء بمصانع الطوب

يا حلاوة الإيد الشغالة.. رحلة البحث عن الرزق فى مهنة الشقاء بمصانع الطوب

يا حلاوة الإيد الشغالة.. رحلة البحث عن الرزق فى مهنة الشقاء بمصانع الطوب

يا حلاوة الإيد الشغالة.. رحلة البحث عن الرزق فى مهنة الشقاء بمصانع الطوب

يا حلاوة الإيد الشغالة.. رحلة البحث عن الرزق فى مهنة الشقاء بمصانع الطوب

يا حلاوة الإيد الشغالة.. رحلة البحث عن الرزق فى مهنة الشقاء بمصانع الطوب

يا حلاوة الإيد الشغالة.. رحلة البحث عن الرزق فى مهنة الشقاء بمصانع الطوب

يا حلاوة الإيد الشغالة.. رحلة البحث عن الرزق فى مهنة الشقاء بمصانع الطوب

يا حلاوة الإيد الشغالة.. رحلة البحث عن الرزق فى مهنة الشقاء بمصانع الطوب

يا حلاوة الإيد الشغالة.. رحلة البحث عن الرزق فى مهنة الشقاء بمصانع الطوب

يا حلاوة الإيد الشغالة.. رحلة البحث عن الرزق فى مهنة الشقاء بمصانع الطوب

يا حلاوة الإيد الشغالة.. رحلة البحث عن الرزق فى مهنة الشقاء بمصانع الطوب

يا حلاوة الإيد الشغالة.. رحلة البحث عن الرزق فى مهنة الشقاء بمصانع الطوب

يا حلاوة الإيد الشغالة.. رحلة البحث عن الرزق فى مهنة الشقاء بمصانع الطوب

يا حلاوة الإيد الشغالة.. رحلة البحث عن الرزق فى مهنة الشقاء بمصانع الطوب

يا حلاوة الإيد الشغالة.. رحلة البحث عن الرزق فى مهنة الشقاء بمصانع الطوب

يا حلاوة الإيد الشغالة.. رحلة البحث عن الرزق فى مهنة الشقاء بمصانع الطوب

يا حلاوة الإيد الشغالة.. رحلة البحث عن الرزق فى مهنة الشقاء بمصانع الطوب

يا حلاوة الإيد الشغالة.. رحلة البحث عن الرزق فى مهنة الشقاء بمصانع الطوب

يا حلاوة الإيد الشغالة.. رحلة البحث عن الرزق فى مهنة الشقاء بمصانع الطوب

يا حلاوة الإيد الشغالة.. رحلة البحث عن الرزق فى مهنة الشقاء بمصانع الطوب

يا حلاوة الإيد الشغالة.. رحلة البحث عن الرزق فى مهنة الشقاء بمصانع الطوب

يا حلاوة الإيد الشغالة.. رحلة البحث عن الرزق فى مهنة الشقاء بمصانع الطوب

يا حلاوة الإيد الشغالة.. رحلة البحث عن الرزق فى مهنة الشقاء بمصانع الطوب

كتبت شيماء سمير
السبت، 13 يناير 2018 01:56 م

البحث عن "لقمة العيش" مهمة صعبة يعيشها عدد كبير من الأشخاص يومًا، وكغيرهم بدأوا جميعًا رحلة البحث عن الرزق داخل أحد مصانع الطوب الأحمر بالجيزة، وعيونهم مليئة بالسعادة والأمل.

 

مراحل عديدة كان يمر بها الطوب قديمًا حتى يصبح جاهزًا لاستخدامه فى البناء، تبدأ من تجميع الـ"شِرب" وصولًا إلى "الأمينة"، حيث يبدأ العمال فى تجميع نوع من التراب الذى يستخدم لصناعة الطوب ويطلق عليه اسم الـ"شِرب"، ذلك الذى يتم عجنه باستخدام كمية من الماء، ووضع العجين فى قالب مخصص لصناعة الطوب، ثم تركه فى الهواء الطلق لمدة يومين ليجف، وقد تطول المدة أو تقصر وفقًا لحرارة الجو.

 

تأتى المرحلة الأخيرة التى يطلق عليها اسم "الأمينة"، وهى غرفة كبيرة يتم رص قوالب الطوب فيها بعد جفافها، ويوضع بها كمية من الأخشاب والمازوت الذى يتم إشعاله حتى يتحول لون الطوب إلى اللون الأحمر.

 

لم يختلف الأمر كثيرًا، لكنه بالطبخ اختلف بدرجة ليست بالقليلة، حيث يتم بناء المصانع تحت الأرض، وبناء تلك الغرفة التى ظلت محتفظة باسمها "الأمينة"، إلا أن استخدام الأخشاب والمازوت لم يعد موجودًا، حيث تم استبداله بالغاز الطبيعى الذى يستخدم لحرق الطوب وتحويله إلى اللون الأحمر.

 

بفخر وحب شديدين تحدث سعيد محمود أحد العمال بالمصنع، لـ"اليوم السابع"، قائلًا "المهنة دى بقالها سنين كثير نحو 10 آلاف سنة تتوارثها الأجيال، والقدماء المصريين كانوا بيصنعوا الطوب من الطين واستخدموه فى بناء وتشييد المنازل، وبعدين تم تطويره لأنواع متعددة منها الطوب الأحمر والطفلى والأسمنتى"، وأضاف أن الطلب على الطوب الأحمر يكون كبيرًأ نظرًا لمتانته التى يتميز بها، لافتًا إلى أنه رغم تسمية هذه المهنة باسم "مهنة الشقاء"، إلا أنهم يتمتعون بالعمل بها من أجل تربية أولادهم.

لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق